أجريت هذه الدراسة لتقييم التأثير المضاد للأكسدة-المدعم لمركب الثايمول، والكارفاكرول، وذلك باستخدام ثلاثة اختبارات هي DPPH و FRAP و TEAC . أعطى اختبار DPPH , الكارفاكرول، والثايمول، ومخلوطهما نشاطاً كاسحاً وهذا النشاط يزداد بزيادة التركيز من 50 إلى 1000 جزء في المليون (ppm). الكارفاكرول أعطى تأثيرا أقوي كمضاد للأكسدة من الثايمول، ولم يكن هناك تأثير مدعم لمخلوطهما عند التركيزات المختبرة، أما في اختبار FRAP كان أعلى تأثير مضاد للأكسدة لمركب الكارفكرول كما في حالة اختبار الــ DPPH. ولكن مخلوط الكارفاكرول، والثايمول أظهر قوة اختزالية أقوى من الثايمول, أيضاً لا يوجد تأثير مدعم. أما في اختبار TEAC ، الكارفاكرول أظهر قدرة كبيرة على كسح كاتيونات الشقوق الحرة لمركب ATBS أعلى من الثايمول وكذلك مخلوطهما. وقد يرجع هذا التأثير إلى مركب الكارفاكرول في المخلوط. كما بينت النتائج عدم وجود تأثير مدعم لكل من مركبي الكارفاكرول، والثايمول. هذه النتائج تعزز أن الزيوت الطيارة دائماً هي خليط من مركبات كيميائية عديدة، وأنه بالإضافة إلى المركبات الرئيسية فإن المركبات التي توجد بنسب ضئيلة يمكن أن تساهم بدرجة كبيرة في التأثير على النشاط المضاد للأكسدة لهذه الزيوت.